الوذمة الشحمية والحمل - ما يجب أن تعرفيه

قد تؤثر التغيرات الهرمونية أثناء الحمل على مسار الوذمة الشحمية لدى العديد من النساء، ولكن ليس جميعهن. ستجدين هنا أهم المعلومات إذا لم تخضعي لعلاج جراحي للوذمة الشحمية بعد:

التغييرات المحتملة:

  • قد تزداد الأعراض مثل الألم والتورم.
  • وفي حوالي 50% من النساء المصابات، يبقى الوذمة الشحمية دون تغيير.
  • قد يظهر الوذمة الشحمية لأول مرة أثناء الحمل.
  • لكل حمل تأثير فريد على الوذمة الشحمية.

ما الذي يمكن أن يدعمك؟

  • ممارسة تمارين خفيفة مثل السباحة أو اليوغا
  • ملابس ضاغطة مناسبة تمامًا - يتم ارتداؤها باستمرار
  • التصريف اللمفاوي، شريطة أن يُنظر إليه على أنه مفيد.
  • نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية
  • تناول كمية كافية من السوائل
  • مراقبة دقيقة من قبل الطبيب والقابلة

نصيحتنا:

إذا كانت الحمل مُخططاً له، فإن شفط الدهون قبل الحمل قد يمنع الشعور بالانزعاج. وحسب تجربتنا، فإن الوذمة الشحمية التي تم علاجها بنجاح لا تعود، حتى أثناء الحمل.



نتمنى لجميع الأمهات الحوامل كل التوفيق – لحياة جديدة داخل حياة جديدة.