لماذا لا تختفي دهون الوذمة الشحمية في كثير من الأحيان على الرغم من ممارسة الرياضة؟

تطرح العديد من النساء المصابات بالوذمة الشحمية نفس السؤال على أنفسهن:



"لماذا لا أفقد الوزن في ساقي أو ذراعي على الرغم من ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي؟"


لا يكمن السبب في نقص الانضباط. تُظهر نتائج علمية حديثة أن النسيج الدهني في حالة الوذمة الشحمية يختلف اختلافًا كبيرًا عن دهون الجسم الطبيعية. وهذا تحديدًا ما يفسر ضعف استجابة المناطق المصابة من الجسم للحميات الغذائية، أو التمارين الرياضية، أو طرق إنقاص الوزن التقليدية.

الوذمة الشحمية هي أكثر من مجرد "زيادة الوزن الطبيعية".


الوذمة الشحمية هي اضطراب مزمن في توزيع الدهون يصيب النساء بشكل أساسي. تشمل الأعراض النموذجية ما يلي:


  • أرجل أو أذرع قوية بشكل غير متناسب
  • حساسية الألم والضغط،
  • تورم،
  • بالإضافة إلى الشعور بعدم تحقيق أي تغييرات مرئية على الرغم من بذل جهد كبير.



الأمر المزعج بشكل خاص للعديد من المصابين: فبينما يفقد الجزء العلوي من الجسم أو الوجه وزنه، غالباً ما تبقى الساقان والذراعان دون تغيير تقريباً.

لماذا تتفاعل الدهون في حالة الوذمة الشحمية بشكل مختلف؟

تُظهر الدراسات الحالية أن الأنسجة الدهنية في حالة الوذمة الشحمية تتغير بيولوجيًا.


توصل الباحثون إلى ما يلي:

  • تنمو الخلايا الدهنية بشكل أسرع
  • تتشكل الخلايا الدهنية الجديدة بسهولة أكبر.
  • النسيج ملتهب
  • ويحدث التندب (التليف) بشكل متكرر.


بالإضافة إلى ذلك، تتغير العمليات الأيضية الهامة في الجسم. بعض المواد الناقلة مثل اللبتين وPPARγ - التي تنظم عادةً تكسير الدهون واستهلاك الطاقة - تعمل بشكل مختلف عما هي عليه في الأنسجة الدهنية السليمة.

وهذا غالباً ما يجعل دهون الوذمة الشحمية أكثر "مقاومةً للاستقلاب". وهذا يعني:

يواجه الجسم صعوبة أكبر بكثير في تكسير هذه الدهون - حتى مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ونقص السعرات الحرارية.

لماذا لا تزال التمارين الرياضية مهمة للأشخاص المصابين بالوذمة الشحمية

على الرغم من أن التمارين الرياضية غالباً لا تقلل بشكل كامل من دهون الوذمة الشحمية، إلا أن الحركة تظل عنصراً أساسياً في العلاج.


يمكن أن يساعد النشاط المنتظم على:

  • لتخفيف الألم
  • لتحسين تدفق اللمف
  • لتقليل الالتهاب
  • تقوية العضلات والمفاصل
  • لتحسين نوعية الحياة بشكل كبير


وهي مناسبة بشكل خاص:

  • للسباحة
  • اركب دراجة
  • تدريب القوة
  • المشي
  • الرياضات المائية
  • حركة صديقة للمفاصل


الوذمة الشحمية والنظام الغذائي: لماذا غالباً ما تكون برامج إنقاص الوزن التقليدية محبطة؟

يعاني الكثيرون ممن يعانون من هذه المشكلة من سنوات من اتباع الحميات الغذائية دون تحقيق نتائج مستدامة، مما قد يسبب ضغطاً نفسياً كبيراً.


من المهم أن نفهم أنه إذا لم تفقد المناطق المصابة أي حجم تقريبًا على الرغم من اتباع نظام غذائي صحي، فإن هذا غالبًا لا يرجع إلى نقص الحافز - ولكن إلى التغيرات البيولوجية في نسيج الوذمة الشحمية.


لذلك، عادةً ما يتطلب علاج الوذمة الشحمية ما يلي:

  • العلاج الفردي
  • الدعم الطبي
  • نظام غذائي مضاد للالتهابات
  • مفاهيم المراجعة
  • ضغط
  • تصريف اللمف
  • شفط الدهون لعلاج الوذمة الشحمية