تغطية التأمين الصحي والوذمة الشحمية

قرار الجمعية الطبية البريطانية: سيتم تغطية عملية شفط الدهون لعلاج الوذمة الشحمية من قبل التأمين الصحي.

في 17 يوليو/تموز 2025، أصدرت اللجنة الفيدرالية المشتركة (G-BA) قرارًا تاريخيًا: سيُغطى استئصال الأنسجة الدهنية المصاحبة للوذمة الشحمية المرضية (شفط الدهون) بشكل روتيني من قِبل التأمين الصحي في ألمانيا. يسري القرار بغض النظر عن مرحلة المرض، ويشمل الساقين والذراعين. هذه هي المرة الأولى التي يُعترف فيها بشفط الدهون كعلاج ضروري طبيًا في جميع مراحل المرض، وهو إنجاز هام للمصابين، ولكنه لا يخلو من بعض القيود والتساؤلات التي لم تُجب عليها بعد.

شروط تغطية التكاليف

لا يمكن تغطية تكاليف شفط الدهون من خلال التأمين الصحي إلا إذا تم استيفاء معايير معينة:

  • تم تأكيد تشخيص الإصابة بالوذمة الشحمية من قبل اثنين من الأخصائيين.
  • سبق العملية ستة أشهر على الأقل من العلاج التحفظي.
  • تستمر الأعراض بدرجة كبيرة.
  • لم يحدث أي زيادة في الوزن خلال هذه الفترة.
  • يتراوح مؤشر كتلة الجسم بين 32 و 35؛ بالنسبة لمؤشر كتلة الجسم الذي يتراوح بين 25 و 32، يتم أيضًا فحص نسبة محيط الخصر إلى الطول (WHtR).
  • بالنسبة لمؤشر كتلة الجسم الذي يزيد عن 35، يلزم الخضوع لعلاج ناجح للسمنة مسبقًا.
  • يجب توثيق العوامل النفسية وأخذها في الاعتبار طبياً.
  • يجب استبعاد الأسباب الأخرى مثل الوذمة اللمفية أو أمراض الأوردة.


مواصفات إضافية

بالإضافة إلى المتطلبات الطبية، توجد لوائح تنظيمية:

  • يجب ألا يقوم الطبيب نفسه بإجراء التشخيص والجراحة.
  • يجب أن يمتلك أخصائيو العمليات مؤهلات خاصة.
  • يجب توثيق العملية بشكل كامل وضمان الرعاية اللاحقة بعناية.
خطوة كبيرة ذات قيود

من المتوقع أن يدخل القرار حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2025، ما لم تعترض وزارة الصحة. وسيمثل هذا القرار راحة كبيرة للعديد من المرضى. في الوقت نفسه، بات من الواضح أن الحد الصارم لمؤشر كتلة الجسم، على وجه الخصوص، يستبعد العديد من الأفراد المتضررين.

علاوة على ذلك، يبقى السؤال مطروحاً حول كيفية تطبيق ذلك عملياً. لن تتحقق التحسينات الحقيقية بمجرد إصدار لائحة جديدة، بل من خلال ضمان جودة تنفيذ العملية وتقديم الرعاية اللاحقة المناسبة.